التفسير
أقسم الله بوقت الضحى، والمراد به النهار كله، وبالليل إذا سكن بالخلق واشتد ظلامه. ويقسم الله بما يشاء من مخلوقاته، أما المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير خالقه، فإن القسم بغير الله شرك. ما تركك -أيها النبي- ربك، وما أبغضك بإبطاء الوحي عنك.
المصدر: API · الميسّر (AlQuran.cloud)
الاستماع للتلاوة
قد لا تتوفر بعض المقاطع الصوتية لكل القرّاء لجميع الآيات.